آخر الأخبار
ِ"الحب" في مجتمعاتنا المحافظة - الجمعة, 18 تشرين2/نوفمبر 2016 09:03
هل حب علي حسنة لا تضر معها سيئة؟ - الثلاثاء, 20 أيلول/سبتمبر 2016 06:01
بين المادة وما وراء المادة - الجمعة, 22 تموز/يوليو 2016 12:30
عالم الدين ليس معجزة! - الثلاثاء, 08 آذار/مارس 2016 13:08

علماء القرية

  • السبت, نوفمبر 24 2001
  • كتب:  حافظ إبراهيم

1. الشيخ حسن بن عبدالكريم الكرزكاني:
ينسب إلى كرزكان إحدى قرى المنطقة الغربية بالبحرين وقد سكن إيران ويظن أن دار سكناه مدينة أصفهان وفيها قبره. كان فاضلا محققا وذكره الماحوزي في علماء البحرين مشيرا إلى أنه كان من تلامذة العلامة السيد ماجد بن هاشم الصادقي البحراني.

2. صالح بن عبدالكريم الكرزكاني:
ينسب إلى كرزكان وسكن مدينة شيراز في إيران نتيجة ضيق العيش في البحرين آنذاك، قال فيه العاملي في أمل الآمل أنه فاضل عالم فقيه محدّث صالح زاهد عابد معاصر سكن شيراز، وقال فيه الماحوزي في علماء البحرين أنه أصلح أهل زمانه. كما قال الشيخ يوسف في اللؤلؤة أنه كان فاضلا ورعا فقيها شديدا في ذات الله.
هاجر من البحرين ونزل شيراز سنة 1091هـ، تولى القضاء في شيراز، وذكر صاحب اللؤلؤة أنه لما أتته الخلعة من الشاه سليمان سلطان عصره امتنع عن لبسها، وبعد إلحاح معاصريه وتخويفهم إياه من سطوة السلطان وغضبه اضطر إلى لبسها كما يلبس العباءة إمعانا منه في الإستهانة بالتقاليد السلطوية الزائفة وعدم الإعتراف بشرعية تلك السلطات.
من مؤلفاته: كتاب شرح الأسماء الحسنى، الرسالة المعروفة بالخمرية، ورسالة في الجبائر. كان شاعرا وقد توفي في شيراز 1098هـ (1686م) وذكر صاحب اللؤلؤة أن قبره معروف في شيراز في مشهد السيد علاء الدين حسين، غير أن صاحب الذخائر ذكر أن قبره بجوار مشهد (شاه جراغ).
وتروي القصة أن الشيخ صالح وصديقه الشيخ جعفر بن كمال الدين البحراني خرجا من البحرين لضيق المعيشة إلى شيراز وبقيا فيها برهة من الزمان وكانت مملوءة بالفضلاء والأعيان ثم أنهما اتفقا على أن يمضي أحدهما إلى الهند ويقيم الآخر في العجم فأيهما أغنى اولا اعان الآخر فسافر الشيخ جعفر إلى الهند واستوطن حيدر آباد وبقي الشيخ صالح في شيراز ومن التوفيقات الربانية والأقضية السبحانية أن كلا منهما صار علما للعباد ومرجعا في تلك البلاد وانقادت لهما الأمور وحازا سعادة الدنيا والدين في الورود والصدور.

3. الشيخ شهاب الدين الكرزكاني:
قال العاملي في (أمل الآمل) أنه فاضل عالم ثقة زاهد عابد ورع جليل القدر له كتاب في علم الحروف. توفي 1101هـ (1689م) وقبره في قرية المصلى.

4. الشيخ محمد بن شهاب الدين الكرزكاني:
ينسب جده إلى كرزكان، وربما سكن والده قرية المصلى، ولا يبعد أن المترجم له كان من ساكني هذه القرية بعد وفاة جده، توفي سنة 1181هـ (1767م).

5. الشيخ زين الدين بن علي آل زين الدين:
هو أول من هاجر من البحرين وسكن البصرة، ومازال للشيخ المذكور أرحام في البحرين معروفون بآل زين الدين يقطن بعضهم كرزكان والغالب أن أصله منها. يعتبر الشيخ زين الدين الجد الأعلى لأسرة زين الدين البحرانية، كان من علماء البحرين في عصره، وهو الجد المباشر للمترجم له واسمه زين الدين أيضا. من المؤكد أنه من علماء القرن الثالث عشر الهجري، فإن ولده الشيخ عبدالعزيز قد توفي سنة 1347هـ فهو من علماء القرن نفسه إلا أنه أدرك القرن الرابع عشر الهجري.

6. الشيخ محمد بن عبدالكريم الكرزكاني:
ورد في الذخائر أنه كان ذا تنوع في المجال العلمي والثقافي فيما ورد في ترجمته أنه كان فقيها عالما بصيرا عارفا شاعرا، من آثاره العلمية كتاب: اليواقيت وديوان شعر في الغزل. توفي في المدينة المنورة سنة 1230هـ (1814م).

7. الشيخ عبدالعزيز آل زين الدين:
والد الفقيه الشيخ محمد أمين زيد الدين، هاجر والده من البحرين إلى البصرة، وتوفي هناك سنة 1347هـ (1928م) وابنه زين الدين لم يتجاوز الرابعة عشر من عمره.

8. الشيخ محمد أمين زين الدين (1333هـ - 1417هـ ):
كان له زيارات منتظمة إلى البحرين في كل عام، حيث يقضي في ربوع قرية آبائه كرزكان 3 أشهر متصلة، يقيم الجمعة في جامعها المشهور الذي تؤمه جماهير البحرين المؤمنة من مختلف المدن والقرى.
 


المصدر: أعلام الثقافة الإسلامية في البحرين - المؤلف: سالم النويدري

القراءات 4816 مرات
تقييم هذا الموضوع
(0 أصوات)
الدخول للتعليق

شارك في البحث

يمكنك إغناء البحث بالمزيد من التحقيق التاريخي والصور القديمة من خلال مراسلتنا..

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

أخبار كرزكانكم