آخر الأخبار
ِ"الحب" في مجتمعاتنا المحافظة - الجمعة, 18 تشرين2/نوفمبر 2016 09:03
هل حب علي حسنة لا تضر معها سيئة؟ - الثلاثاء, 20 أيلول/سبتمبر 2016 06:01
بين المادة وما وراء المادة - الجمعة, 22 تموز/يوليو 2016 12:30
عالم الدين ليس معجزة! - الثلاثاء, 08 آذار/مارس 2016 13:08

شاعر من القرية

  • الأحد, نوفمبر 25 2001
  • كتب:  حافظ إبراهيم

شاعر من القرية
(أخبار الخليج 26/7/1987م)
  

في إطار الحوارات التي تجريها الزاوية (أخبار القرية) مع هواة الشعر من شباب قرى البحرين التقينا هذا الأسبوع بأحد الشباب الذين لديهم طموحات كبيرة في تأليف وكتابة الشعر بأنواعه... الشاب هو جعفر علي 17 سنة من قرية كرزكان وهو طالب تخرج حديثا من الثانوية العامة القسم التجاري.

صورة قديمة لشاعر القرية جعفر كتاب
 

سألناه عن بدايته مع الكتابة وكيف بدأ يكتب الشعر ومن شجعه على ذلك فقال: بدأت الكتابة وأنا في الصف الثاني إعدادي وكان ذلك سنة 1980م وكانت أول قصيدة كتبتها وهي محاولتي الأولى عن فلسطين وقد نشرت هذه القصيدة في الصحافة بمناسبة ذكرى اغتصاب فلسطين وقد شاركت في إلقاء الشعر خلال مناسبات عديدة على مستوى المدرسة والقرية وأنا أكتب جميع أنواع الشعر من موال وشعر شعبي وشعر تقليدي وقد شجعني على كتابة الشعر أبناء قريتي ومنهم بعض الشعراء ويدفعني دائما إلى كتابة الشعر مشاركتي مع الشباب في المطارحات الشعرية وكذلك نادي كرزكان له دور كبير في تشجيعي على مواصلة كتابة الشعر وقد كتبت أربع قصائد للنادي ألقيت خلال المواسم الثقافية للنادي.


سألناه إن كان قد سبق له المشاركة في أمسيات شعرية فقال: لقد شاركت على مستوى القرية وإنني أتمنى أن أعرض قصائدي على كبار الشعراء لمعرفة إن كنت قد تقدمت أم مازلت في بداية الطريق وأنا صراحة أعتبر نفسي مبتدئا والذين لهم الفضل في تشجيعي من شعراء القرية الأستاذ علي باقر حيث كان له دور كبير في قراءة قصائدي وتنقيحها من ناحية اللغة العربية وهو دائما يطالبني بمواصلة كتابة الشعر ونتيجة لهذا التشجيع سوف أواصل الكتابة وقد سررت كثيرا لمطالبة بعض الشعراء بتأسي جمعية للشعراء وإنها فكرة جيدة وجديرة بالاحترام وأتمنى على المسئولين تحقيقها حتى ولو على مستوى الأندية.
أنا شخصيا أقرأ لجميع الشعراء ومن الشعراء القرويين الجيدين الذين أقرأ لهم كثيرا الشاعر اسماعيل عبدعلي وبعض الشعراء الشعبيين البحرينيين وبالمناسبة أطالب إدارة نادي كرزكان تنظيم مسابقة في الشعر حتى يستطيع الشباب في القرية صقل مواهبهم الشعرية.


وحول سؤال عن عدد القصائد التي كتبها حتى الآن قال جعفر: لقد كتبت أربع قصائد الأولى عن فلسطين والثانية عن جسر الملك فهد والثالثة قصيدة عاطفية والرابعة بمناسبة ذكرى المولد النبوي.

ونقتطف هنا أبيات من القصيدة التي كتبها شاعرنا جعفر كتاب بمناسبة مرور عشرون عاما على تأسيس نادي كرزكان والتي تم نشرها الكتيب الذي أصدره النادي بمناسبة مرور عشرون عاما على تأسيسه وهي بعنوان منبر الفكر:
 

عشرون عاما مع التوفيق والقيم                    قد سرت تمضي لتمحو وحشة الظلم
يامنبر الفكر بالاخلاص تجمعنا                        يا ملجـــــأ قد غـــدا للطفــل والهـرم
يا قلعــة نحتمــــي فيه لينقذنــــا                       يا حصن نور ويامن قد عناه حمـــى
يا مهبط النور والتوجيه منبثقــا                      لترشد الضال أو من بالطريق عمـى
نحو العلا والهدى والاتحاد معا                         سر للأمــــام لتهــدي كل مختصــــم
بك الشباب سيزهو مشرقا بغــد                      نحو التقــــدم والعليــــاء والشمــــــم
قد أسستك رجال مخلصون لـذا                      بزغت كالشمس تستعلي على الغمـم
ما كان اسما لكرزكان نعرفـــه                      حتى غدا اسمهــــا يعلو على القمـــم
ماذا أقول ففي قلبي كذا غصص                      لا أستطيـــع فقلبــي سايـــق لفمــــي
ما جئت أحصي معدا كل مكرمة                       فالحصر يعجز عن تدوينـــه قلمـــي
كم منجزات لكرزكان نشهدها                            لولا جهودك بالإخـــــلاص لم تقــــم
كم جئت تدعو إلى ضم القلب كذا                       قد جئت تدعو لنشر الفضل والقيــــم
من الشباب إذا ما تاه في كرب                           ياما عنتك لتمحــو غصــــة الســــأم
كم من وضيع ومحروم ومفتقر                          قد نال عطفا وإحســـانا مع الكـــــرم
أمية الجهل يا من قمت تسحقها                         فالجهل يخلـــــق فينا آفــــة القـــــزم
واليوم مكتبة تزهو بنور هدى                           لتنشئ الجيل مجبـــولا على القيـــــم
لتنشر الوعي والإرشاد غايتها                           وتنور العقل بالتوجيــــه والحكــــــم
محاضرات وندوات وتعليم وتوعية                     صارت لها ديدن من سالف القـــــدم
لذلكم حقنت أطفالنا جرعـــــا                          حيث اغتدت تضحيات من ذوي الشيم
تلاحمت واصطفت بالحب أنفسنا                         نحو المعالي ولولا الحـــب لم تــــدم
رصت صفوف غدت بالأمس خاوية                      حتى اعتلت رايــة خفاقــــة القلـــــم
قلوبنا بهدي الإخلاص نابضة                             ما أروع الجمع يحيا وحدة الكلـــــم
للاتحاد بحبل الله اعتصمـــــوا                             هيهات يفنى ويشقى كل معتصـــــم
بالتضحيات نلاقي نفسنا خدما                             للضائعين فنعـــم الفــــوز بالخــــدم
ما التفرقات وما الأحزاب منهجنا                       وما التخلـــف يعلونـــا إلى القمـــــم
هيا جميعا شباب الوعي نحو غد                        فمنهج الخير لا يأتــــي من العــــدم
 

جعفر علي كتاب حسين
15/11/1988م
 

القراءات 4891 مرات
تقييم هذا الموضوع
(0 أصوات)
الدخول للتعليق

شارك في البحث

يمكنك إغناء البحث بالمزيد من التحقيق التاريخي والصور القديمة من خلال مراسلتنا..

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

أخبار كرزكانكم