آخر الأخبار
ِ"الحب" في مجتمعاتنا المحافظة - الجمعة, 18 تشرين2/نوفمبر 2016 09:03
هل حب علي حسنة لا تضر معها سيئة؟ - الثلاثاء, 20 أيلول/سبتمبر 2016 06:01
بين المادة وما وراء المادة - الجمعة, 22 تموز/يوليو 2016 12:30
عالم الدين ليس معجزة! - الثلاثاء, 08 آذار/مارس 2016 13:08

التخطيط العمراني

  • السبت, نوفمبر 24 2001
  • كتب:  حافظ إبراهيم

تقع قرية كرزكان في الجزء الغربي من خريطة البحرين، ويحدها شمالاً قرية دمستان، وجنوباً قرية المالكية، وشرقاً مدينة حمد، وغرباً المزارع والبحر. وهي كبرى قرى المنطقة الغربية للبحرين مساحة وسكاناً فتبلغ مساحتها حوالي( 7844000) كلم " تم القياس بواسطة مقياس الرسم".

أما عدد سكانها فقد بلغ في عام 1971(2.125نسمة) وفي عام 1981 حوالي 3.573 نسمة وزاد حتى وصل إلى 3.754 نسمة في عام 1991م وتتابع هذا المعدل حتى وصل إلى 7000 نسمة تقريبا ًخلال عام 1993م . وبزيادة السكان فيها زادت عدد الوحدات السكنية التي كانت تشكل حوالي(780) وحدة سكنية في الفترة بين عامي 1981-1991م وقد زادت هذه الوحدات السكنية ( كما هو واضح في الصورة الجوية المرفقة مع الخارطة ذات مقياس 2000:1 ) حيث تظهر بدايات القرية القديمة وقلة الوحدات السكنية فيها كما هو واضح في الجزء الجنوبي للقرية، فبزيادة عدد السكان زادت عدد الأسر مما أدى إلى زيادة عدد الوحدات السكنية وقد يكون هذا الرغبة في الإستقلالية بين الأهالي أو لضيق المحلة العمرانية المسكونة. وعموماً إن القرية توسعت بإتجاه الشمال والشرق كما هو ظاهر، أضف إلى ذلك إنشاء إسكان (( كرزكان-دمستان)) خلال عام 1983م وقد شمل هذا المجمع1022 عدد كبير من سكان القرية وبعض من سكان القرى الأخرى.
أما الآن بدأت القرية تتوسع صوب الغرب حيث تم التحرك لبناء محلات سكنية جديدة بعد أن كانت قسائم سكنية غير مستهلكة لتشمل عدد من سكان القرية أنفسهم.

وتتميز القرية بشكلها الطولي، ففي جنوب القرية يبرز بشكل واضح المسافات الضيقة بين المباني وهذا يظهر بالعكس في النواحي الشمالية والشرقية والغربية الذي تنتظم فيها توزيع المحلات العمرانية تبعاً لطرقها المرصوفة والمخططة بشكل جيد مما يؤدي إلى سهولة تأدية الخدمات العامة للسكان بأقل تكلفة فهي تحتوي على 3 مدارس منها 2 بنين في جنوبي شرق القرية وأخرى بنات في شمال القرية وهذه المدارس تخدم قرى النطقة الغربية(( دمستان-كرزكان-المالكية-صدد-شهركان-داركليب-الهملة)) وتحوي القرية على عدد كبير من المساجد ذات الطراز التقليدي والحديث، ويقع فيها المركز الصحي في الأجزاء الجنوبية للقرية والذي يخدم قرى المنطقة الغربية، وكذلك يقع فيها مقر البلدية التابع للمنطقة الغربيةبأكملهاوكذلك يوجد بها السوق المركزي والذي يتميز بسلبية موقعه فهو يطل على الشارع العام للقرية مباشرة مما أدى لضيق المسافة بين المارين عبر الطريق مع القادمين لشراء حاجاتهم من السوق نفسه.

وتحتوي القرية على مساحة كبيرة في الجانب الجنوبي الشرقي والتي تشكل المقبرة والتي لها دور كبير في التوسع العمراني في القرية، ففي تلك الناحية لم يتم إستغلال الأرض فيها رغم تقسيمها لقسائم سكنية إلا عدد قليل منها وذلك لخوف البعض من السكن بالقرب من المقبرة، فطالما تجد بعض المنازل التي لم يستكمل بنائها. وهذه الأجزاء تقع على أطراف القرية الشرقية وبالقرب من هذه المحلات العمرانية تقع مساحة زراعية كبيرة تُستغل بين الحين والآخر وهي تتخذ شكلاً مربعاً تعتبر منفذاً لمدينة حمد.

وعموماً يعتبر الجزء الجنوبي من القرية هو الأساس فقد كان ومازال؛ بأنه القطاع الذي كان يعتمد عليه اهالي القرية في كسب رزقهم، فهو عبارة عن منطقة زراعية ضخمة فمعظم السكان كانوا يعملون في المزراع ومازالت الأطراف الغربية تشهد على ذلك، ولكن بدأ العمران يمتد إليها تدريجياً .

وتتميز المباني الحديثة بأنها أكثر إرتفاعاً من المباني القديمة وإختلفت التصاميم بين النوعين. وتحتل المحلات التجارية الصغيرة مكانة كبيرة بين أهالي القرية.

 

أسعار الأراضي:

خلال عامي 1943 و 1944م ارتفعت أسعار الأراضي لمستويات لا تصدق لكن مع حلول 1946م هبطت الأسعار، وقد بلغ قيمة بستان بيع بقرية كرزكان مبلغ 57800 روبية.

أحد أبواب البيوت القديمة في القرية

القراءات 5820 مرات
تقييم هذا الموضوع
(0 أصوات)
الدخول للتعليق

شارك في البحث

يمكنك إغناء البحث بالمزيد من التحقيق التاريخي والصور القديمة من خلال مراسلتنا..

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

أخبار كرزكانكم