آخر الأخبار
ِ"الحب" في مجتمعاتنا المحافظة - الجمعة, 18 تشرين2/نوفمبر 2016 09:03
هل حب علي حسنة لا تضر معها سيئة؟ - الثلاثاء, 20 أيلول/سبتمبر 2016 06:01
بين المادة وما وراء المادة - الجمعة, 22 تموز/يوليو 2016 12:30
عالم الدين ليس معجزة! - الثلاثاء, 08 آذار/مارس 2016 13:08

كرزكان تغيب عن مسابقة مسرحية للمراكز والمركز ينتقد عزوف الكوادر مميز

خاص - كرزكانـ.ـكم

غاب مركز كرزكان الثقافي والرياضي عن المسابقة المسرحية التي تقيمها مؤسسة الشباب والرياضة للأندية والمراكز في البحرين (بعنوان جائزة خالد بن حمد للمسرح الشبابي 2015).

«كرزكانـ.ـكم» سأل عدد من المسرحيين عن سبب هذا الغياب لما تمتلكه كرزكان من تاريخ حافل بالمشاركات المسرحية المنافسة ووجود كوادر مسرحية متميزة في القرية.

نائب رئيس المركز ورئيس اللجنة الثقافية محمد بوحسن أرجع السبب الرئيسي إلى «عزوف وانعدام الكوادر الفنية المسرحية المؤهلة من أبناء القرية وبعدها كل البعد عن المركز في مجالاته الأدبية والفنية، بالإضافة إلى عدم وجود لجنة فنية تعنى بالنشاط المسرحي بالمركز».

وأضاف «اللجنة حاولت وسعت  وترجت البعض ببادرة منها، كما بادر رئيس المركز الأخ منصور الفردان لكن الكوادر لم تستجب  ولم تتعاون معنا للأسف حين  عولت عليهم في تلك المشاركة رغم أنهم من أبناء القرية الذين تعلموا وخرجوا من رحم نادي كرزكان آنذاك  وكان لديهم الخبرة في مثل هذا المجال».

أما القاص والمؤلف المعروف حسن بوحسن فقال عن غياب كرزكان عن المسابقة «هذا الأمر أحزنني كثيراً وأنا أرى قائمة المشاركين في المهرجان بدون أحد أهم وأعرق الفرق المسرحية وهو مركز كرزكان الثقافي الذي كان من أوائل المشاركين باسم نادي كرزكان وعبر أبناء القرية أصحاب الموهبة والإمكانيات الفنية العالية في المسرح».

وأضاف «الكل يتساءل عن كرزكان ويستغرب غيابها غير المتوقع، أما بالنسبة لي فأنا حاضر في المهرجان بنص (رقصة الخمسين) الذي طلبه مني مركز صدد الشبابي وتصدى لإخراجه ياسر القرمزي.. أرى أن على مركز كرزكان أن لا يبكي على اللبن المسكوب وأن يفكر بجدية في ما هو قادم».

وعودة لمشكلة عزوف الكوادر المسرحية عن مركز كرزكان رأى نائب رئيس المركز محمد بوحسن «أن المركز لن يستطيع المشاركة في أي محفل أدبي طالما أبناؤه الذين يدعون الثقافة والإبداع بعيدين عنه ولا يولونه أهمية».

متسائلاً «أين واجهة كرزكان الثقافية التي كانت عامرة بالأعمال والأنشطة الثقافية والمسرحية؟ لماذا تركوها خاوية؟ أين هم من ينادون بالثقافة ويغارون عليها لماذا ابتعدوا عن المركز؟! نتمنى أن يعودوا للوراء قليلا ليقرأوا تاريخ كرزكان الثقافي  وما آل إليه اليوم من تراجع فضيع.

وفي ختام تصريحه نوه محمد بوحسن (لمن يعنيهم الشأن من العنصرين الحريصين على واجهة كرزكان الثقافية من الضياع) بأن «باب المركز مفتوح للجميع ونرحب بكل من يود المشاركة والرقي به، علما بأن اللجنة الثقافية تسعى دائما ومن خلال أنشطتها إلى أن تحافظ على مكانتها كما أنها بصدد تأسيس قاعدة مسرحية ثقافية بإذن الله وعليه ندعو من لديه حب العمل التطوعي المساهمة معنا من أجل الرقي بثقافتنا ألا وهي ثقافة كرزكان».   

من جانبه رحب الممثل المعروف علي البصري بالدعوة لإحياء المسرح في المركز قائلاً «نحن مستعدون للعودة الى مركز كرزكان بل هذا يشرفنا أن نكون في أحضانه لما له من تاريخ فني كبير، لكن للأسف الشديد فإن جميع مرافق المركز تحولت إلى نادي التضامن».

مضيفاً «لقد تحول المركز إلى فضاء رياضي بعيد كل البعد عن الثقافة والفن عدا بعض الفعاليات القليلة، بينما العمل المسرحي يحتاج إلى مسرح وبروفات متواصلة عدة أسابيع وهذا يستحيل تنفيذه في المركز ومزاحمة تمارين اليد والطائرة في الصالة».

وعن عمل فرقة شباب كرزكان أضاف البصري  « نحن في الفرقة مستمرون في مسيرتنا الفنية سواءً على مستوى القرية أو في خارجها في المسرح أو التلفزيون ولنا مشاركة في مهرجانات على مستوى البحرين ومشاركات لجمعيات أهلية كجمعية السكلر البحرينية وغيرها ولنا حلقة خاصة في قناة المعارف الفضائية باسم "عِبرة" وغيرها من المساهمات التي لا أستحضرها في هذه العجالة، نعم يتميز طرحنا في الفرقة بالطرح الديني المعتدل وخصوصا المشاركات في مواليد أهل البيت والمناسبات الدينية الأخرى».

القراءات 869 مرات
تقييم هذا الموضوع
(0 أصوات)
محرر الأخبار

حساب رسمي لفريق التحرير بالموقع

الموقع : karzakan.info
الدخول للتعليق

أخبار كرزكانكم