آخر الأخبار
ِ"الحب" في مجتمعاتنا المحافظة - الجمعة, 18 تشرين2/نوفمبر 2016 09:03
هل حب علي حسنة لا تضر معها سيئة؟ - الثلاثاء, 20 أيلول/سبتمبر 2016 06:01
بين المادة وما وراء المادة - الجمعة, 22 تموز/يوليو 2016 12:30
عالم الدين ليس معجزة! - الثلاثاء, 08 آذار/مارس 2016 13:08

المُلا أحمد الموت لـ«كرزكانـ.ـكم»: بدأت كتابة الشعر وأنا في الخامسة عشر من عمري مميز

أجرى اللقاء شوقي ملا أحمد الموت

تصوير ومونتاج حسين ملا أحمد الموت

 

تقرأ في اللقاء أيضاً..

•• أفكرُ في طباعة ديوان آخر يحمل عنوان «ترفيه الخاطر.. للمُسافر والحاضر»..

•• لي تجارب في  ارتجال الشعر، وهي موهبة من الله..

•• ألفتُ قصائد عزاء لموكب عزاء كرزكان فترة الخمسينيات..

•• ديوان «الذخائر الأحمدية» ثمرة حياتي.

اضغط على قراءة المزيد للتفاصيل..

 

المُلا أحمد الموت لـ«كرزكانـ.ـكم»:
بدأت كتابة الشعر وأنا في الخامسة عشر من عمري

أفكرُ في طباعة ديوان آخر يحمل عنوان «ترفيه الخاطر.. للمُسافر والحاضر»..

images/akhbar/others/2016/02/mahmed/main.jpg

لي تجارب في  ارتجال الشعر، وهي موهبة من الله..

ألفتُ قصائد عزاء لموكب عزاء كرزكان فترة الخمسينيات..

ديوان «الذخائر الأحمدية» ثمرة حياتي.

أجرى اللقاء شوقي ملا أحمد الموت، تصوير ومونتاج حسين ملا أحمد الموت

 

فيديو للحاج الشاعر ملا أحمد الموت وهو يقرأ بعض الأشعار: https://youtu.be/NVOAMhBaqpg

 

■ كشف المُلا أحمد الموت في لقاء مع «كرزكانـ.ـكم» أنه يُفكر في طباعة ديوان آخر يختلف عن ديوانه الحسيني «الذخائر الأحمدية» يجمع فيه قصائده غير الحسينية وذلك من باب التوثيق و الحفاظ على ما لديه من تُراث..

■ المُلا أحمد الموت شخصية أدبية و شاعر كرزكاني لهُ ذوقهُ وفنه الخاص به.. سطع نجمه في فترة الخمسينيات والستينيات من خلال موهبة الشعر المتعدد الأغراض،، في الآونه الأخيره طبع ديوان تحت عنوان «الذخائر الأحمدية في العتره المُحمدية»..وهو كما يُعبٍّر عنه «ثمرة حياته»..وللتعرف عليه أكثر دعونا نلتقي معهُ لنُحلق في سماءِ تجاربهِ وحياته ونأخذ المزيد مما لديه..


 

■ كيف بدأت مع الشعر؟
بدأت كتابة الشعر و أنا في سن الخامسة عشر من عمري بعد أن تخرجتُ من  المكتب «تعليم القرآن الكريم» وقد كان مُعلمي أنذاك هو الحاج الملا علي درويش رحمه الله الذي علمني بعد أن حفظتُ القرآن الكريم «قصيدة» ألقيها كمُقدمةٍ معه في بعض العوائد ولا زلتُ أتذكرُ مطلعها «كيف أصحو إذا تلوحُ اللواحِ..

شيئاً فشيئاً حتى أخذت معلوماتي الشعرية تزداد وتتنور إلى أن أصبحتُ أقولُ الشعر مُجارياً لما أحفظهُ من شعر فصيح وعامي وذلك قبل أن أبدأ صعود المنبر الحسيني كخطيب..

 

■ ما هي أول قصيده ألفتها؟
أول قصيده مُعتبرة ألفتها كانت في شأن محمد ابن الحنفية «ع» أقولُ فيها:-

غلمان خبروني وطيبه شبيها

أسمع الناعي يصيح ويناديها

قالوا لفاك حسين ويه رجاله

وعباس جدام الضعن يبرى له

 

images/akhbar/others/2016/02/mahmed/02.jpg■ هل ارتجلت الشعر؟
نعم لي تجارب في  ارتجال الشعر وهي موهبة مُستقله بذاتها عن الشعر نفسه، إذ وجدتُ نفسي لدي قدرة على  ارتجال الشعر ومن المواقف التي أتذكرها أنهُ جاءنا أحد الأصدقاء من منطقة البلاد القديم أسمهُ السيد حسن كضيف في بيت الحاج خليل ياسين،، وقد دار الحديث حول موهبة ارتجال الشعر وكيف كان المُلا علي بن فايز يرتجل الشعر وهو على منبر الإمام الحسين «ع» فقال له الحاج خليل وإذا أردت شعراً حول مجيئك إلينا كضيف؟! في إشارةٍ لي..فقلتُ مُرتجلاً :-

هلالَ ربيعٍ جاءنا اليومَ سيدٌ

فقمنا لهُ أجلالاً وقلنا تفضلوا

فجاءَ وأكرمناهُ خيرَ كرامةٍ

لأجلِ النبي المُصطفى ليهِ ينسلُ

فقالَ خليلٌ قُم معانا لمأتمٍ

هُنالكَ أهنىء للرُقادِ و أشكلُ

 ولدي الكثير من التجارب الأرتجاليه..

 

■ هل قرأت قصائدك على منبر الإمام الحسين «ع»؟

نعم قرأتُ بعضها على المنبر، وهناك قصائد كتبتها بعد توقفي عن الخطابه موجوده حالياً في ديوان «الذخائر الأحمدية»..

 

■ مشروع الديوان كم استغرق ليرى النور؟
ديوان «الذخائر الأحمدية في العتره المُحمدية» هو ثمرة حياتي كلها، قصائدهُ قلتها في فترات ومراحل من حياتي منذُ فترة الشباب قبل ذهابي المنامة لتعلم الخطابه إلى الأن..

 

■ تعلمت الخطابة الحسينية مع الملا علي صنقور في المنامة كما هو واضح في السيره الذاتية في الديوان.. حدثنا عن هذه المرحله بالنسبة لك..
ست سنوات من عمري عشتها في فريق «المخارقة» بالعاصمة المنامة، أتعلم الخطابة الحسينية مع المُلا علي صنقور رحمه الله تعالى إلى درجة أن بعض الذين عاشرتهم في المنامة ما زالوا يعتقدون أنني منامي الأصل..

كان الملا علي صنقور وهو من الخطباء المشهورين في تلك الحقبة ممن عاصر المُلا علي بن فايز الشاعر المعروف..

وقد كان يُوليني ثقه كبيره لدرجة أنهُ يُأمني مصاريف منزله وعائلته.. وكان المُلا علي صنقور يقرأ أيام محرم الحرام في مأتم «بن سلوم» لكون الحاج أحمد بن سلوم رئيس مأتم بن سلوم ابن عم المُلا علي صنقور وكنتُ أقرأ المُقدمه معه هناك..

 

■ بعد رجوعكَ من المنامة هل أصبحت مستقلاً في الخطابة؟
نعم، بعد رجوعي من المنامة قرأتُ في قريتي كرزكان في أيام محرم منزل الحاج إبراهيم أبوحسن وقراتُ عوائد في أكثر من منزل من ضمنهم منزل الحاج عبد الله خاتم وعادة بيت الحاج أحمد بن جواد كما كانت لي عاده في منزلي الجنوبي أيضاً..

 

■ هل ألفت لمواكب العزاء في تلك الفتره من الزمن؟
نعم ألفتُ لموكب عزاء كرزكان، ومن الرواديد الذين ألفتُ لهم المرحوم الحاج يوسف بن علي والمرحوم الحاج أحمد بن علي بن عباس، كانت القصائد تُلقى في موكب عزاء كرزكان داخل القرية وفي حال الذهاب إلى قرية المالكية يوم التاسع من محرم الحرام..

 

■ هل تحفظ شيئاً من تلك القصائد؟
أحفظُ منها:

علي الأكبر ركب خوجه

ولاح بظهر ميمونه

و اقبل قاصد الميدان

يتمشى على هونه

 

■ ماذا عن قصائدك غير الحسينية..
قصائد كثيرة.. وأنا أفكر في جمعها في ديوان شعر يحمل عنوان «ترفيه الخاطر..للمُسافر والحاضر»..

 

■ اسمعنا شيئاً من تلك القصائد..
قصيدة «المضاعن» آخر ما ألفتُ في هذا المجال من الشعر..أقولُ فيها :-

يطري علينا بالمضاعن لي ضعنا

وعروشنا متقاربه كلها ابعضنا

ويا زين جلستنا العصر لين أجتمعنا

لمة أرجال ولمة النسوان يمنا

ويعمر المضعن من سوالفنا وضحكنا

وصياح لطفال إللي تربيهم النسوان

وتبمبع أتيوس الذي عندنا وغنمان

ومكاكه لدياج وزعيق الديك فرحان

و أما لحمار إذا نهق صوته رجفنا

 

 

■ هل كان هناك شعراء في قرية كرزكان من جيلك؟
لا أتذكر أن هناك شعراء في قرية كرزكان من جيلي.. ولكن كان هناك العديد من الخطباء ممن عاصرتهم كالمُلا علي مرهون و المُلا محفوظ الفردان وغيرهم..

 

■ لماذا لم يواصل الملا أحمد الموت الخطابه الحسينية؟
لم أواصل الخطابه كمهنه مُستقله لعدة أسباب أهمها :-

•• صوتي لم يكن يساعدني وخصوصاً في ذلك الزمان حيث لا مكبرات صوت متوفرة..

•• الخطابه في ذلك الزمان ليست ذات قيمة مادية مُعتبرة كما هو الحاصل اليوم،، مما دفعني للتوجه للعمل و الالتحاق بشركة بابكو.. عملتُ في شركة بابكو قرابة الأربعين عاماً وذلك قبل قانون التقاعد..

 

■ كنت من الأعضاء المؤسسين لنادي كرزكان الثقافي والرياضي.. حدثنا عن هذه المرحلة..
تأسسَ نادي كرزكان الثقافي والرياضي على أيدي شباب متنور أرادَ أن يبني في قرية كرزكان صرح يلم الشباب من خلال الثقافة والرياضة..

واجهتنا بعض الانتقادات وربما التهجم ممن لا يعي أهمية وجود نادي ثقافي ورياضي في القرية..

 

■ مسرحية «ولدي يرطن مقلوب في المدرسة» أول مسرحية أقامها نادي كرزكان وهي من تأليفك،، اسمعنا شيء منها.. و حدثنا عن سبب تأليف هذا النص المسرحي الشعري..
كتبتُ هذا النص المسرحي الشعري في فترة بداية نشوء المدارس النظامية التعليمية في البحرين، كان الكثير من الناس يجهلون أهمية التعليم ولذلك لم يُدخلوا أبناءهم المدارس، عندما عزمت حكومة البحرين على إنشاء مدارس في القرى والمناطق ومن بينهم قرية كرزكان التي لم يقبل بعض الوجهاء فيها بذلك لأسباب واهيه تدل على عدم معرفتهم بأهمية التعليم كالخوف على هوية الأولاد وأنهم ما إذا تعلموا الإنجليزية سيصبحون كفاراً وما شابه ذلك..

كذلك من يُعلموا القرآن الكريم رفضوا فكرة المدرسة وعارضوها ظناً منهم أنها ستنافس ما هم عليه من عمل..

وللمعارضة الشديدة لم تبنٍ الحكومة مدرسة في قرية كرزكان حينها، وبعد فترة بنت شركة «بابكو» مدرسة خاصة لأولادِ عمالها ومُظفيها تحوي صفاً واحداً فقط..

بعد ذلك وسعتها حكومة البحرين و أصبحت مدرسة نظامية حكومية.. وهي مدرسة كرزكان الابتدائية للبنين حالياً..

جاء هذا النص المسرحي ليوجه رساله إلى  الناس نحو أهمية التعليم وما لهُ من مكانة كبيرة ومنافع كثيرة و هو على طريقة النقد الساخر، أقولُ فيه :-

شوفوا أولاد المدرسه

لبس النصارى ملبسه

واللي يطبها ملعون ما أنجسه

خلني بطلع ولدي

عن يستوي هيس و ردي

تالي علينا يفسدي

يرطن علينا مقلوب شرواة رطن المدرسه "

***

من اليوم وآنا أسمعه

يسمي الكحفيه قبعه

خلني بطلعه من سعه

عن تالي يصير اللوم والسبب فيها المدرسه

قلت أفتهم لي وأصطبر

العمى مهو أعمى البصر

العمى اللي ماعنده فكر

شرواتك واحد خنبول تجهل علوم المدرسه

بالمدرسه لين أفتهم

يصبح من أرجال القلم

في كل قسم عنده علم

ما هو شرواتك خنبول حامل كفير ومكنسه

يصبح إلى الديره ذخر

بيه العشيره تفتخر

كل مُشكله يحلها بفكر

ما هو شرواتك خنبول تحكي حكايه معفسه

 

■ ماذا تشعر بعد أن رأى ديوانك النور؟
أشعرُ أنني أسطعتُ أن أحقق حُلمي والحمد الله الذي بلغني مُرادي ..

وأسأل الله العلي القدير أن يجعلهُ ذخراً لي في آخرتي بجاه محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين..

 

 

 

 

 

 

••• ترقبوا الجزء الثاني من اللقاء والذي سيتناول قرية كرزكان وتاريخها..
 

 

 
القراءات 8515 مرات
تقييم هذا الموضوع
(2 أصوات)
نشرت في: لقاءات
محرر الأخبار

حساب رسمي لفريق التحرير بالموقع

الموقع : karzakan.info
الدخول للتعليق

أخبار كرزكانكم