آخر الأخبار
ِ"الحب" في مجتمعاتنا المحافظة - الجمعة, 18 تشرين2/نوفمبر 2016 09:03
هل حب علي حسنة لا تضر معها سيئة؟ - الثلاثاء, 20 أيلول/سبتمبر 2016 06:01
بين المادة وما وراء المادة - الجمعة, 22 تموز/يوليو 2016 12:30
عالم الدين ليس معجزة! - الثلاثاء, 08 آذار/مارس 2016 13:08
لقاءات

لقاءات (46)

لقاءات

المُلا أحمد الموت لـ«كرزكانـ.ـكم»: بدأت كتابة الشعر وأنا في الخامسة عشر من عمري مميز
الخميس, فبراير 04 2016

أجرى اللقاء شوقي ملا أحمد الموت

تصوير ومونتاج حسين ملا أحمد الموت

 

تقرأ في اللقاء أيضاً..

•• أفكرُ في طباعة ديوان آخر يحمل عنوان «ترفيه الخاطر.. للمُسافر والحاضر»..

•• لي تجارب في  ارتجال الشعر، وهي موهبة من الله..

•• ألفتُ قصائد عزاء لموكب عزاء كرزكان فترة الخمسينيات..

•• ديوان «الذخائر الأحمدية» ثمرة حياتي.

اضغط على قراءة المزيد للتفاصيل..

حلقة مساعدة الزوجة في «على خفيف» تحصد أكثر من 100 ألف مشاهدة مميز
الثلاثاء, فبراير 02 2016

كرزكانـ.ـكم- حصدت الحلقة التاسعة من برنامج «على خفيف»، والذي يعرض على قناة موقع «كرزكانـ.ـكم» الإلكتروني على اليوتيوب، أكثر من 100 ألف مشاهدة، وذلك خلال فترة وجيزة من نشرها، وتناول مقدم البرنامج علي البصري موضوع مساعدة الزوج لزوجته في شؤون المنزل خلال الحلقة.

«على خفيف» يعود في حلقته الخامسة حول إيقاف السيارة في الشارع للشراء والتبضع مميز
الأحد, أغسطس 09 2015

كرزكانـ.ـكم- عاود برنامج «على خفيف» الذي يعرض على قناة موقع «كرزكانـ.ـكم» الإلكتروني على اليوتيوب، الظهور مع حلقته الخامسة، بعد توقفٍ دام لعدة أشهر. موضوع هذه الحلقة كان حول إيقاف السيارة في الشارع للشراء والتبضع.

المقرئ عبدالرضا: الجرأة نصف الطريق وتكملته بتعلم التجويد والمقامات مميز
الخميس, يوليو 11 2013

التقى موقع «كرزكانـ.ـكم» الإلكتروني بابن القرية قارئ القرآن محمد عبدالرضا، والذي ظهر مؤخراً في مقطع فيديو صغير، مشاركاً في الأمسية القرآنية الأولى بمسجد السيد هاشم بهبهاني في دولة الكويت.

الأربعاء, فبراير 09 2011

 alt

لقاء: وائل الفردان، تصوير: قاسم عبادي، 2004م

* ملاحظة: المقابلة تحتوي على خلفية موسيقية

الخميس, فبراير 03 2011

alt
مع قرب نهاية موسم الأحزان، استطلع موقع «كرزكانـ.ـكم»  آراء عدد من أهالي القرية حيث أجرى معهم بعض المقابلات لنتعرف على آراء الجمهور بخصوص الموكب العزائي.

الأربعاء, يناير 26 2011

قالت ابنة القرية المحامية فاطمة خلف في لقاء خاص مع "كرزكانـ.ـكم" "أن المؤمنات الرساليات يستطعن تعزيز التواجد المحترم للمرأة للمؤمنة كإنسان في كل مكان عمل تتواجد فيه"، وحول دفاعها في بعض القضايا ذات الطابع الأمني اعتبرت خلف ذلك "تعاطفاً مع ما يتعرض له الشعب من مظلومية وللوضع الانساني الخاص للمتهمين في هذه القضايا".

من هي؟ نبذة مختصرة...

- فاطمة عبدالله مكي خلف.
- خريجة كلية القانون بجامعة البحرين سنة 2006
- محامية ومهتمة بالشأن الحقوقي في البحرين.
- عضو الجمعية البحرينية لحقوق الانسان (مجمدة النشاط)، وعضو جمعية الوفاق وجمعية مناهضة التعذيب.
- عضو إداري في موقع كرزكان الالكتروني ومن المشرفين فيه منذ تأسيسه.
- من مواليد قرية كرزكان العام 1982.
- متزوجة من ابن القرية الأستاذ علي حسن خاتم.
- لديها طفلان هما حسين وزينب.

وهذا نص اللقاء:

- هل كانت المحاماة بالنسبة إليك أمنية ورغبة من البداية أم أن ظروف معينة فرضت عليك تخصص القانون بالجامعة؟

مهنة المحاماة من المهن السامية والنبيلة على مر العصور والتي تمنح ممتهنها احترام المجتمع وتقديره في حال أدى المحامي واجبه بضمير مهني سليم. نعم هي كانت حلماً منذ المرحلة الإعدادية لتوافر خصال المحامي لدي غير أنه لم يكن متاحاً لي تحقيقه لعدم توافر التخصص ذاته في جامعات البحرين وقتها وكذا لنظرة المجتمع السلبية عموماً للمهنة وللمرأة التي تمتهنه خاصة بسبب سلوك بعض المحامين والمحاميات الذين شوهوا سمعة المهنة. ما إن افتتح التخصص بجامعة البحرين حتى كنت من أوائل المنتسبين والدارسين له ( الدفعة الثانية ) وكان ذلك بتشجيع ومساندة من الوالد حفظه الله وأطال في عمره.

- يبدو أن هناك عزوفاً من المرأة الملتزمة وخصوصاً في البحرين عن الدراسات القانونية ربما للابتعاد عن مهنة المحاماة، هل تتفقين مع ذلك ولماذا برأيك؟

لا اتفق مع ذلك. عدد المحاميات الملتزمات ليس بالقليل حالياً واعتقد سبب العزوف هو مشاق ومتاعب المهنة لا أكثر. لا تختلف مهنة المحاماة عن أي مهنة أخرى بها اختلاط كالطب مثلاً، واعتقد اننا نستطيع كنساء مؤمنات رساليات أن نعزز التواجد المحترم للمرأة المؤمنة كإنسان في كل مكان عمل تتواجد فيه، وبمقدورنا ذلك بعون الله ما دامت صفات النجاح في المهنة متوفرة بالفعل. وعموماً نسعى مع جمع من المحامين والمحاميات الملتزمات لأن نرتقي بسمعة المحاماة للأفضل والأرقى، وأن تتغير نظرة المجتمع السلبية للمحامين والتي تكونت بسبب تصرفات بعض المحامين اللامسئولة.

- كم مضى من الوقت منذ أن مارست مهنة المحاماة؟ وهل وجدت صعوبات في المهنة خلال هذه الفترة؟ وما هي؟

3 سنوات هي مدة اشتغالي بالمهنة، من الطبيعي أن تواجه كل ممارس لعمل ومجال جديد عدة صعوبات منها التأقلم على بيئة العمل وتعلم الجديد كل يوم. ما أدركته خلال بدايات عملي أن التعلم بالمحاماة لا يتوقف يوماً ، هناك دائماً باب لم يطرق ومواضيع للبحث باستمرار وكذلك تطورات في مواد القانون ونصوصه واجتهادات تخرج كل يوم. طبيعتها كمهنة وليس كوظيفة تستلزم أن أطور من معلوماتي وإطلاعاتي باستمرار وألا أقبع في حدود ما درست وتعلمت بالجامعة حتى اتمكن من مواكبة التغيرات التي تحدث في زمننا وما يستجد معه من قضايا و أمور قانونية، وما يستلزم ذلك من مجهود ليس بالسهل واقعاً خصوصاً مع بقية الظروف في العمل والمنزل. كذلك منذ البداية تلمست مدى عسر مهمة إثبات الجدارة وبطبعي أطمح دائماً للتميز وأن أنال فعلاً ما أستحقه من تقدير لمجهودي الذي أبذل، لذلك سعيت جاهدة لأن أترك بصمتي الخاصة في القضايا التي أترافع بها. و إيماني بأن الإخلاص في العمل هو السبيل لتحقيق النجاح وبقدر ما أعطي المهنة من جهد فإني سأنال مقابل ذلك حتماً نتائج طيبة ومرضية.

- يتساءل الفرد العادي أحياناً، ماذا يفعل المحامي لو عرف بأن المتهم مذنب فعلاً، كيف يقوم بالدفاع عنه؟ ما تقولين؟!

من المقرر قانوناً  وحقوقياً أن لكل متهم في جناية الحق في محامٍ يقوم بالدفاع عنه بموافقته ، وهي مسألة إنسانية لا أكثر. غير أنه إذا كان الخيار لي  فإني اعتذر عن الدفاع عن مثل هذا المتهم إلا في الحالات الضيقة وبشروط منها توافر الندم الحقيقي لدى المتهم وعدم وجود سوابق له، وواقعاً فكثير من الدعاوى أردها لعدم قبولي الترافع في موضوعها أساساً.

- عندما يأتي الحديث عن عمل المرأة، عادةً ما تثار مسألة التوفيق بين عمل المنزل والمهنة، فكيف توفقين بين الاثنين؟

أحاول جاهدة ذلك. مسألة التوفيق ممكنة لكنها تستلزم مجهوداً ليس بالسهل. لا أنسى طبعاً الدعم الكامل من زوجي ومساندته لي على الدوام وهذا بالطبع يخفف الكثير عني ويشجعني معنوياً لتقديم الأفضل.

- يتردد اسم المحامية فاطمة خلف في عدد من القضايا ذات الطابع الأمني، فماذا تعني لك المشاركة في الدفاع عن المعتقلين؟

العمل بالقضايا الأمنية واجب شرفي حسب اعتقادي، موقفي منها كان واضحاً منذ البدء بأن سعيت لقبول الدفاع تعاطفاً لما يتعرض له الشعب من مظلومية وللوضع الانساني الخاص للمتهمين فيها وحينما وجدت العديد من المحامين ينفر من الدفاع عنهم تخوفاً أو تردداً من اقتران اسمه بمثل هذه القضايا و أخيراً لما لمسته من رغبة بعض المحامين في الشهرة على حساب المعتقلين للأسف دون تقديم دفاع حقيقي عنهم، هذا السبب الأخير أرهقني نفسياً كثيراً خصوصا وأن التهم التي يقدم بموجبها المعتقلون هي في الغالب جنايات أي يتم الحكم عليهم لسنوات طويلة وهم بسن صغيرة. هذه القضايا تستلزم مجهوداً ليس بالهين خصوصاً مع التعامل الخاص من قبل القضاء معها ( تخصيص محكمة أمنية لنظر هذه القضايا) وما يتبع ذلك من قرارات خاصة تصل للتعسفية بعض الأحيان، رغم ذلك أجد نفسي فيها لأنها تجعلني أعيش الواقع في مجتمعنا بالفعل وقريبة من الأهالي ومعاناتهم.

- بعيداً عن مهنة المحاماة، فقد كنت من أبرز المشرفات المميزات في منتدى كرزكان، باعتقادك لماذا أصبح المنتدى ميتاً وهجره الكثيرون؟

مشاركتي كانت في فترة زاهرة لصنف المنتديات في بداية ظهورها، الآن خف نجمها  وحل مكان المنتديات مواقع التواصل الاجتماعي كتويتر و فيس بوك. كذلك فالمنتدى هو خاص بالقرية بدرجة أولى وهو ما يميزه كخصيصة عن بقية المنتديات، ووجود مجلة تعنى بأخبار القرية ألغى هذه الخصيصة مما جعله عادياً كسائر المنتديات الباقية على الشبكة العنكبوتية وهو ما أدى لهجر الكثيرين له.

- كلمتك الأخيرة لأهالي القرية وإدارة الموقع...

شكري الجزيل لإدارة الموقع لإتاحة فرصة الحديث معهم ودعائي لابناء القرية بالموفقية ونبذ العداوات والتسامي فوقها.

السبت, ديسمبر 18 2010

 اعتبر عدد من أهالي القرية -في لقاء مع «كرزكانـ.ـكم»- المسيرة العزائية السنوية يوم التاسع من المحرم إلى الأمير زيد بقرية المالكية، اعتبروها تثبيتاً للوحدة الإسلامية بين القريتين، وتجديداً للعهد مع سيد شهداء أهل الجنة الإمام الحسين بن علي عليه السلام.


الحاج عبدالله كاظم الرفيع اعتبر هذه المسيرة تمثل الوحدة بين القريتين، مشيراً إلى أن الناظر لها يحسبها كسائر المواكب لكنها تمثل وحدة بين القريتين على حد تعبيره، أضاف أنها تمثل تجديداً للعهد مع سيد الشهداء عليه السلام وتجديداً لمصيبته وأهل بيته وصحبه عليهم السلام. وأكد الرفيع أن هناك اختلاف من ناحية الشكل بين هذه المسيرة قديماً عن الشكل الحالي، لكنه نفس المضمون.
 


فيما اعتبر عبدالواحد خليل الموكب يوم التاسع من المحرم مسيرة حسينية ولائية يجب أن لا تنقطع وينبغي أن تستمر أبد الآبدين، وأن يكون هدفها وحدة المجتمع وتماسكه حول مبادئ الحسين عليه السلام والتي هي مبادئ الدين. وأشار إلى أنه للأسف الموكب العزائي وهذه المسيرة تغيرت عن السابق للأسوأ، لذى ترى أن الرادود "يمشي العزا" للوصول لمسجد الأمير زيد بن صوحان رضي الله عنه، بينما كان في السابق يعد الرادود نفسه بقصيدة متكاملة وترى التفاعل القوي من المعزين.

أضاف خليل: أعتقد أن الرادود لم يصبح له الدافع الذاتي الذي يدفعه للبحث عن ما هو مميز، لذا يجب على إدارة الموكب العزائي العمل على إيجاد كوادر جديدة وتطوير ما هو متاح من كوادر حالياً وخصوصاً الشبابية، وأتوجه إلى الرواديد السابقين من أمثال الأخ الفاضل أبو أسامه أن يحتوي هؤلاء الرواديد الجدد.


الأستاذ محمد سعيد قال أنه هذه المسيرة تمثل لي عرضاً عسكرياً وجيشاً معد لدولة الإمام الحجة (عج) ومتأهب لظهور الإمام أرواحنا لتراب مقدمه الفداء، وأشار إلى أن هذه المسيرة من كرزكان للمالكية قد تطورت اليوم إلى الأفضل، حيث كانت في السابق فرق متعددة تسير في الموكب، والآن الموكب يمثل وحدة واحدة في العزاء. ونصح الأستاذ محمد سعيد الشباب والأجيال الناشئة أن يعتبروا العزاء كصرح يعلنون من خلال المشاركة فيه تمسكهم بالمبادئ والقيم.


أما هاني الفردان، فأشار إلى أن هذا الموكب يعتبر مسيرة وحدة مع قرية المالكية، وهو اليوم الذي ترى فيه الروح الحقيقية لأبناء هاتين القريتين وتذوب فيه جميع الخلافات السابقة على حد تعبيره، وتابع: حيث ترى الاستقبال الحافل الذي يقيمه أهالي المالكية للمعزين من أهالي كرزكان.

كما أشار الفردان إلى أن الموكب كان أفضل سابقاً من ناحية التنظيم والترتيب واختيار الرواديد، وكذلك الحضور والإقبال كان سابقاً أفضل حيث أنه كان متسع من الوقت للعزاء للذهاب والإياب وكان الجو العام وحرارة الجو تشعر المرء بما لاقاه الإمام الحسين وأهل بيته وصحبه عليهم السلام في يوم العاشر من محرم، كذلك درجة التفاعل من المعزين كانت أكبر لدرجة أننا لا زلنا نذكر أنه كان يغمى على البعض منهم.


الحاج ابراهيم بديع، قال أن المشاركة في موكب العزاء تمثل مشاركة في إحياء مصيبة الإمام الحسين عليه السلام، وكذلك وحدة مع قرية المالكية، حيث نرى الأخوة أهالي المالكية يستقبلوننا بالخيرات، وأشار إلى أن العزاء قد تغير عن السابق من حيث الشكل، لكنه بقي نابضاً بحب الحسين وأهل بيته وصحبه وأهل البيت عليهم السلام أجمعين.


وقال علي خليل الشاخوري هذه المسيرة تمثل من ناحية عزائية تجديداً للعهد مع الإمام الحسين عليه السلام، ومن ناحية اجتماعية ترابط مع أهلنا في قرية المالكية حيث تذوب الخلافات على حد تعبيره. وأضاف: نعم، كنت رادوداً سابقاً لكن لا يوجد إنسان يبتعد عن خدمة الإمام الحسين عليه السلام، لكن الظروف والوقت والانشغالات تحد من عطاء الإنسان، فيحاول أن يخدم عن طريق آخر خصوصاً وأن الرادود يحتاج الكثير من الوقت والتفرغ للإعداد والتحضير لمشاركته.

وأردف: لدي نصيحة للرواديد الشباب الجدد بأن يهتموا بإمكاناتهم الهائلة ويطوروا موهبتهم، كما أتمنى من أهل قريتي الأعزاء أن يدعموهم ولا يحبطونهم من خلال التشجيع وحتى الانتقاد الإيجابي لا السلبي، وكذلك أتمنى من إدارة الموكب العزائي أن تعطيهم الفرصة بالمشاركة في أكثر من مناسبة وأن تصقل مواهبهم حتى لو انتقدهم الجمهور، حيث أن سماع الانتقادات المحبطة قد أوصلنا إلى وجود 3 رواديد بعد أن كنا نملك 17 رادوداً حسينياً.


وأما الحاج عيسى الفردان، فاعتبر مسيرة الموكب العزائي والمشاركة تمثل شرف لنا وعز نفتخر به، حيث أننا من خلال هذه الشعائر نعزي النبي صلى الله عليه وآله وعلي وفاطمة والأئمة عليهم السلام، لا سيما ولي أمرنا الإمام الحجة عجل الله فرجه، وكذلك نعزي وكلائه المراجع العظام أدامهم الله ذخراً لدينه، وجميع المؤمنين الموالين، وأشار إلى أن هذه المسيرة لتثبيت الولاء والعقيدة وانتقالها من جيل إلى جيل، قائلاً أن طريقة المسيرة العزائية تغيرت عن السابق لكن البركة في الشباب.

وأضاف: نصيحتي للشباب بأن يحافظوا على الصلاة لأن الحسين عليه السلام أوقف الحرب للصلاة وقد استشهد من أجلها.


الحاج أحمد فردان محمد قال أن هذه المسيرة تمثل العطاء الحسيني على طول الدهر ولقهر الحاقدين وإعلاء لكلمة الله ولو أراد أن يطفئها المارقون، سائلاً الله العلي القدير القبول منا منكم وأن يعيدنا على مثل هذه المناسبات في حال أحسن من هذا الحال.

وتابع: انطباعي بخصوص هذه المسيرة، فمسيرة بهذه الضخامة كان ينقصها رادود متمكن بقصيدة معتبرة تشفي غليل من حضر مشاركاُ بإحياء شعيرة من شعائر الله، لذا ترى أن مشاركة الملا عبدالجليل لأقل من نصف ساعة جعلت الموكب يضج بالبكاء والنحيب على مصيبة سيد الشهداء ونقلهم نقلة نوعية، لذا نحن بحاجة إلى الاهتمام بهذا الجانب، وأضاف: نصيحتي للشباب بأن يداوموا على هذا العطاء ليثبتنا الله وإياهم على ولاية أهل البيت عليهم السلام.

 

الخميس, سبتمبر 23 2010

تصوير: زهير خلف

قليل هي تلك الهوايات التي تتميز في المجتمع وقليل هم الناس الذين يمارسونها... بل قليل هم من يملكون الوقت ليشبعوا تلك الرغبة في هكذا هوايات.

الثلاثاء, أبريل 21 2009
طرح ابن القرية والقاص المعروف أحمد المؤذن في الأسواق مجموعته القصصية الثالثة بعنوان "رجل للبيع"، وقال في لقاء مع "كرزكانـ.ـكم" أن العنوان يجسد فلسفة النصوص في المجموعة التي توحي للقارئ بأن كل شيء في حياتنا المعاصرة أصبح معروضاً للبيع!
وأضاف المؤذن في حديثه عن المجموعة التي حازت على جائزة المركز الرابع في مسابقة على مستوى الوطن العربي عام 2005، أن مضمون القصص يكشف عن حياتنا المليئة بالمشاعر المتناقضة والمشاكل الاجتماعية، و"هنا تكمن المفارقة الساخرة" حسب قوله.
الصفحة 1 من 4

أخبار كرزكانكم