آخر الأخبار
ِ"الحب" في مجتمعاتنا المحافظة - الجمعة, 18 تشرين2/نوفمبر 2016 09:03
هل حب علي حسنة لا تضر معها سيئة؟ - الثلاثاء, 20 أيلول/سبتمبر 2016 06:01
بين المادة وما وراء المادة - الجمعة, 22 تموز/يوليو 2016 12:30
عالم الدين ليس معجزة! - الثلاثاء, 08 آذار/مارس 2016 13:08
الشعر العمودي والحر

الشعر العمودي والحر (5)

الثلاثاء, يناير 13 2015
*** القصيدة الأولى ***
 
ضوء قراح
 
أحدو افتراضي وحبل الوقت أسحبُهُ
وبحر شعري برغم الريح أركبُهُ
 
أصارع الموج والمجذاف لي قلم
وذكرياتي وفجر الحلم مركبهُ
 
بحزن قلبي بأنّاتي بأمنيتي
بليل صمتي بتغريبي أخاطبهُ
 
السبت, يوليو 27 2013

في ذكرى علي (ع)

يا غارقا في هوى الدنيــــا بـــلا بللِ      طهّر فؤادك في ذكر الإمام علي

وقف على القبة الصــــفراء منكسراً      وسبّــــــح الله شـــكرا دونمـا كلل

نجمٌ أضاء سماءً، كيف يُنتـــــــهك؟      أبالــحديد - يُزال النور- من ثمل؟

ما عاينوا خيبرَ؟ أين ابن وُدَّ مضى؟      الكفر يُزهق، إلا الحقُ .. أنت علي

لم يُثنِ في ضربةٍ إن صاح حيدرةٌ:       مـــــن ذا يبــــارز إني خير مبتهِل

لم ينطق الكفر يوما، صافياً نظراً..       من حطم الكفر في لاتٍ وفي هبل؟

وعورة العاص عار للورى أبــــدا       من ذا يثـــــيرك رعبا.. آهِ من جبل

أكرم بروحك روحَ المؤمنين ســنا     أعظــــم بخلقك في سيرٍ إلى "الجمل"

ما أظلم الــــــدهر في ظلمٍ مقولتُه:     ما بين جــــروٍ* وبين الفارس الجبل!

أبـــــا تراب .. دموع العالمين دماً     في القلــــــــــب باقية ذكراك من جلل

 

 

*جرو: هو ابن الكلب أو الثعلب الصغير الذي يعوي فيسمى معاوية

عبدالرسول درويش 20/8/2011

 

 

الإثنين, يوليو 08 2013
كنتُ في وهم على الشاطئ بين الذكرياتِ  
وهديرُ الموجِ يعلو كلما أَصغى لذاتي
 
كان في الأفق شراعٌ يتـــحدى النــــائباتِ
يبتغي طوق نجاة نحو أرض العالمين
 
كل من فيه ينادي: أين "زهرُ" الحالِمين؟
 
جلست قُربي تناجيني ولم اسمع صـــداها
سحبتني من شُعيراتي وما دارت يداها
 
بحثت في الحال عيناي على طيف هواها
فـكأن الهـــــاتف الوهمي أُفكٌ الخائبين
 
لم أجد غير شذى "زهرٍ" لورد الياسمين
 
طاردت عيناي طيفا صار في الأفق ملاكا
وغدا يسمــو بعيدا يقلبُ الخوفَ عراكا
 
صوب ذاك القارب المثكولِ يعطيه حراكا
وإذا جَمعٌ من البحر بصوت الخاشعين:
 
أنتِ يا أجمل "زهرٍ" يا نجاةَ الغارقين
 
لم أجد في الأرض نهرا لم يكن للموت يجري
يبتغي من قطرات الجود أمطاراً لبحري
 
ما عسى يبغي شــــقاءً أم بــــقاءً كل فــــــجر   
ناقلٌ للخير تاهٍ بين إيمـــــــان وكــــــفر
 
وعزاء النهر "زهرٌ" فوق تلك الضفتين
 
كلما أمعنتُ في عينيك أبصـــــــرتُ شقاءً
فبياض العين محمرٌ وما عادَ صفاءً
 
ورموشٌ لم تكد تضــــفِ على الـخد بهاءً
وكأن العالم الســفلي يُدمي الوجنتين
 
أين "زهرُ" الخدِ يا "زهراءُ" حول الشفتين؟
 
ساعة جالستها جنباً على طرف الطريق
لؤلؤ الفـــــم خيالٌ ســـــاحرٌ من كل ضــيق
 
كم جريـــــــحا بثناياه يُداوَى كالـــغريق
ألهذا كنتُ لا يُسكرني إلا رضابُ الثائرين؟
 
"زهرةٌ" أخرى و أحيا في قطار الخالدين
 
قد رأيتُ الأمل الأبيض كالنور المبين
وعلامات بنجم ليُــــدلَّ التــــــائهـــين
 
وإشاراتٍ بك حتماً ستبقى في الجــبين
أيُ ظلمٍ؟..سرقوا منى أماني الحالمين
 
كم أضعتُ العمرَ يا "زهراءُ" بين المشرقين
 
لا أرى إلا فراشات على الورد تدور
تتغنى بعطــــور "الزهرِ" حيـــــنا وتثور
 
تنثر الحبَ ولا تعرف للبغض بــذور
لا ترى غير "زهور" وغصون الياسمين
 
آهِ من روحكِ يا "زهراءُ" روح العاشقين
 
14.4.2012
السبت, يونيو 29 2013

في رحابِ ذكرى مُنقذ البشريه الإمام المهدي عليه السلام أهدي موقع كرزكان هذهِ الأبيات:-

•• عظيمٌ في لُغتي ••

أتاكَ القلبُ مشغوفاً

يُحلقُ نحوَ واديكَ

تحياتٌ يُعطرها

بأياتٍ تُزكيكَ

بيانُ الحبِ يبعثهُ

بأبياتٍ تُعليكَ

عظيمٌ أنت في لُغتي

جمالُ الكونِ أهديكَ

الجمعة, يونيو 28 2013

 

 

 

ربما أبدو غريبا.. بين خلاني وأهلي
تائها.. أبحث في الماضي عن أصلي وفصلي
لم أكن يوما دخيلا .. أو دعيا دون اهل
كيف جاءت أدعياء الكون.. تحتل محلي؟؟

عجبا قالوا.. لماذا الناس لا تبغي الغريب
تطرد الغرب وتدني.. كل من كان قريب
عنصريون تريدون لكم.. كل النصيب
أو ترضى شيمتي.. موت أخي دون الغريب؟

قد زرعنا الأرض ريحانا.. فشمّ الكل منه وطرب
ونسينا حقنا يوما.. فلاغ الكلب فيه ولعب
فاغتربنا.. عندما كلَّ فؤادي وتعب
عجبا.. صرت غريبا بينما القاصي قرب

هذه غربة أحبابي.. وهذي غربتي
هذه تربة اجدادي.. وامي وابي
ههنا.. طرحت امي من احشائها.. كل ابيّ
كيف ارضى.. ان يعيث اليوم فيها الأجنبي؟؟

إنما قلبيَ لايرضى.. بان احيا على تربي غريبا
وطني.. ادفن في تربك.. خير لي من العيش ذليلا
اخوتي.. ضموا اياديكم.. على كفي وقولوا مستحيلا
ان يموت المرء.. دون الحق.. او يحيا عزيزا؟؟

 

 

 

أخبار كرزكانكم