نبذة مختصرة عن قرية كرزكان

 


خارطة البحرين
 



كرزكان 1961
 

كرزكان 1977
 


كرزكان 1983
 


سوق القرية القديم
 


صورة حديثة لجانب من القرية
 

المزيد من الصور >>

 



 

كرزكان.. هي إحدى قرى البحرين وتعتبر من كبرى قرى المنطقة الغربية مساحة وسكانا، حيث يبلغ عدد سكانها أكثر من سبعة آلاف نسمة.

تقع قرية كرزكان على الساحل الغربي من جزيرة البحرين على يمين جسر الملك فهد بعدة كيلومترات، حيث يحدها من جهة الغرب المزارع والبحر، ومدينة حمد شرقا، وقرية دمستان شمالا، وقرية المالكية جنوبا، وعلى الجانب الغربي حيث البحر جزيرة (يعصوف) وهي جزيرة صغيرة جدا وليس بها سكان وفيها قبر ينسب إلى إبراهيم بن مالك وتعزى إليه كرامات كثيرة ويقصدها كثير من الزوار بالنذور وغيرها.

ولقد جاءت روايات عديدة في أصل تسمية القرية بهذا الاسم (كرزكان) فقد قيل في إحدى الروايات أن أحد الرجال في أواخر عصر الخلفاء الراشدين كان يسير في طرقات القرية حيث عثر فجأة على كنز في حفرة، وانتشرت هذه الحكاية بين الناس، وأخذوا عندما يريدون الإشارة إلى ذلك المكان يقولون ((كنزٌكان)) ثم حرفت إلى ((كرزكان))..

وقيل أنها كنز كان لكثرة مدارس تعليم العلوم الدينية فيها، ولكثرة علمائها وقد كان من بينهم آية الله العظمى الشيخ محمد أمين زين الدين (قدس الله سره) والذي توفي في النجف الأشرف مؤخراً حيث كان يؤم المصلين فيها، ويقيم الدروس الدينية.

ويضم أحد مساجد القرية الواقع جنوب شرقي كرزكان كل من الشيخ أحمد بن رمضان، الشيخ داوود بن محمد الكرزكاني، والشيخ محمد بن غامس، وهو أحد مزارات الفضلاء في البحرين، حيث يؤمه الناس من الداخل والخارج، لذا فقيل أن ّ كرزكان سميت بكنز العلوم، إلى أن حرفت إلى التسمية الحالية، وللإطلاع على أسماء العديد من علماء القرية ونبذة عنهم راجع باب (علماء القرية).

كما أنّ روايات أخرى لتسمية القرية سنذكرها بالتفصيل في باب (سبب التسمية) من هذا الموقع.
وقد ورد اسم القرية في ديوان أحد الشعراء العيونيين في عام 620هـ وهو الشاعر إبن المقرب العيوني إذ يقول في قصيدة عن البحرين:
                   وأمضّ شيء للقلوب قطائع              بالمروزان لهم و
كرزكان.

اشتهرت قرية كرزكان قديماً بالعيون العذبة التي تسقي بساتينها ونخيلها ، كما ويتركز فيها عدة بساتين تمتاز بالطبيعة الخلابة ، وتقع على الساحل الغربي من من القرية، والساب هو الشهرة الأولى القديمة جداً والذي امتاز بتدفق مياهه الطبيعية بسرعة هائلة لا نظير لها ، ولكن اندثرت هذه المعالم الجميلة حاضراً وظلت آثارها باقية ، كما اشتهرت بصنع البديد وهي ما تسمى السروج التي توضع على ظهور الحمير وتمسك باليد لراحة وحماية الراكب ، والقراقير وصيد الأسماك من الحظور والزراعة التي اندثرت تقريباً.

وكانت بيوت القرية واسعة وتبنى إما من سعف النخيل (الزفان) ومنتجات النخيل وإما من الطوب والآجر.
كما يطلعنا العديد من رجال القرية وكبار السن على الكثير من المعلومات والتفاصيل من خلال (لقاءات) هذا الموقع.

 


<< الصفحة التالية | عودة إلى الواجهة | صفحة الموقع الرئيسية | الصفحة السابقة >>