لقاء مع الحاج محمد بن عيد
(11/5/2001م)

 
 

       أجرى الحوار: حافظ إبراهيم

 
 

 
 


س- ما هي أهم المواقع بالساب العتيق؟

- أم حادث شرق الجبانة والحمام الشرقي عند بيت البصارى، وعين مجرد تقع قرب محطة البترول في مدينة حمد، وعين أم جراي شرق كرزكان جنوب اللوزي، وكان الساب يتكون من سبعة سيبان كلها تصب في الساب العتيق، وكان احد السيبان يمر بزراعة الرضيع ويذهب إلى الصيادية (تقع على شارع البحر الحالي) . وكان الساب على شكل جبر (بالجيم المعجمة) ومغطى بالفروش وكانت توجد ثقب في الساب لتنظيفه، وكان الساب يصل إلى الحمام الشرقي وعند مجلس بن الشيخ يوجد استنكاب والعمارة وهو جزء مفتوح في الساب يستخدم للشرب ويوجد بين بيت الحاج ياسين والبصارى ويصل بعدها الساب إلى النخيل عند الجمة الصغيرة التي تمربالبيت العود وبيت المرحوم الحاج محمد بن حسين الفردان ويصب الساب أيضا من جهة أخرى عند الجمة الكبيرة التي تقع عند مسجد الدارة بالقرب من بيت القطان وكان يوجد أسفلها دالية (نفس موقع المأتم الغربي حاليا) وكان يزرع بتلك الدالية الحاج عبدالله بن مدهون وأخويه الحاج صالح والحاج محمد وكانوا يزرعون فيها الجت.

س- ما هو طريق العزاء قديما؟

- كان يصل إلى شمال القرية عند تلة تقع عند بيت أحمد الفردان (أبو أنور) وكانوا يسمونه جبل العزا، وعند بيت عبدعلي خلف كانت توجد عين تسمى الغزيرة وتوجد مزرعة وكانت العين غزيرة (عميقة) جدا وعذبة.

س- أين كانت موقع السوق؟

- السوق العودة عند الجامع يبيعون فيها سمك، أما السوق التي تقع في وسط القرية (على الشارع العام) فتم بناؤها أيام الشيخ سلمان.

س- متى ذهبت للحج أول مرة؟

- ذهبت مرتين، الأولى عندما تزوجت وأنجب ولدي الشيخ عيسى ركبنا اللنج إلى الخبر ثم ركبنا الريل (القطار) للدمام ثم انتقلنا إلى الرياض (عشر ساعات) ثم إلى المدينة المنورة (أربعة أيام) وكانت الباصات تمشي بالليل وتوقف بالنهار وكان معي في تلك الرحلة عمي الحاج مكي بن عيد ولم تكن هناك شوارع، جلسنا بالمدينة عشرة أيام ثم ذهبنا لمكة المكرمة (يومين ونصف) وبعدها جلسنا في مكة عشرة أيام رجعنا بعدها للبحرين في سيارات أبو عشرة تايرات (إطارات) تسمى (سويد بيكر)

س- ما هي الحرف التي عملت بها؟

- كنا نعمل بالزراعة من شتا إلى شتا أما الصيف فنتوقف عن الزراعة، ويذهب الناس إلى الغوص أما نحن فنشتغل في جلب الملح على ظهور الحمير من المملحة في المطلة في رأس البر، وعندما يجي الشتاء نعمل خوافير طماطا. زرعنا في زراعتنا تقريبا 40 سنة وكان يزرع معنا محمد بن حسين وعلي محمد أحمد وعلي إبراهيم فاضل والحاج صالح بن عيد والحاج فاضل بن عيد. كانت المزرعة ضمان وكنا ندفع في السنة 2500 (250 دينار) وكان في المزرعة جدحة (عين ماء ارتوازية) حفرناها بمساعدة الديوان (الزراعة). ولما كنا نزرع أتذكر أن الماء كان لا يزال موجودا داخل الساب الذي يمر بمزرعتنا.

س- ماذا كنتم تأكلون؟

- كنا نأكل الجريش وحتى التمر لم يكن متوفرا وكان مستشارا يجلبه من البصرة.

س- ......

كان أبي هو القائم عل مأتم بن عيد وتوفي أبي عندما كان عمره 70 سنة

 

س- كيف كنتم تنتقلون للمنامة؟

- كنا ننقل الملح والخضرة يوميا وكنا نخرج من الصبح قبل الأذان بساعتين أو ثلاث ونمشي بحاذاة الساب ونصلي الصبح عند سهيل (السهلة) ثم نواصل حتى نصل السوق ونبيع ما لدينا ونرجع بعد الظهر وكان كل حمار يحمل أربع مراحل.

س- ......

- كان بلجريف يمر على الديرة بالليل على حصانه في عهد الشيخ سلمان وكان إذا شاهد أحدا يسأله عن سبب خروج

س- كم كان عمرك عندما تزوجت؟

- حوالي 18 سنة وعمري الآن حوالي 75 سنة.

 

 
 

<< الصفحة التالية | عودة إلى الواجهة | صفحة الموقع الرئيسية | الصفحة السابقة >>