|
** كيف كان الناس يستقبلون شهر رمضان؟
- قبل ما يجي يجهزون الأدوات من هريس وطحين وبلاليط...
** نفس الأكلات الحالية؟
- نفسها.
** وليلة الناصفة ماذا يفعلون؟
- كل بيت يعزم جماعته على وجبة فطور.
** وماذا عن المجالس الرمضانية؟
- الأول لا توجد مجالس قراءة حسينية ولا حديث، الأول كثرة يدرسون
ويجيبون الأدعية.
** هل تختلف مراسيم ختم القرآن عن الآن؟
- في آخر شهر رمضان يعملون وداع ويقولون:
ودعوا يا كرام شهر الصيام
وعليك السلام يا شهر الله
نحمد الله في ابتداء الكلام
ونصلي على شفيع الأنام
وكذا فضله حسن ختام
ودعوا يا كرام شهر الصيام
ويجيبون ادعية مثل دعاء عبدالله ..... وهو شخصلم يكن يصلي ويسرق الناس ويهجم
عليهم لكنه اذا جاء الليل يقرأ دعاء، ومن كثر قراءته له حفظته زوجته وعندما
مات لم يشيعه أحد لما اشتهر به من فجور وظلم فنزل الوحي على النبي (ص) يطلب
منه أن يغسله ويكفنه ويدفنه ففعل النبي وعند تشييعه شوهد النبي يمشي على
أصابعه وعند دفنه أخذ يضحك فلما سأل قال أني رأيت الملائكة يشيعونه فمشيت على
أصابعي ثم رأيت الحور العين يحفونه فضحكت، فاستغرب الناس من ذلك وذهبوا لزوجة
المتوفي يسألونها عن حال زوجها فقالت أنه لم يكن يصلي ولا يصوم وأنها لم تر
منه عملا صالحا سوى دعاؤه الذي تحفظه عن ظهر قلب وأملته على علي (ع) الذي
دونه وقال الرسول أن من قرأ هذا الدعاء ولو مرة في العمر كان له حرز ولم
يقربه عقرب ولا آفة.
** من كان يسحر قديما؟
- بن بديع (رحمه الله) ثم حموده الستراوي ثم عابد، وكان المسحر يصيح:
قعدوا تسحروا يا عبيد الله
قعدوا تسحروا يرحمكم الله
وكان الناس يفيقون من نومهم حيث لم يكن لديهم ساعات، وكانوا في النصف من
رمضان يمرون على البيوت، هذا يعطيهم دينارين وذاك ثلاثة.
** وهل كان الناس يسهرون؟
- إيه طول الليل لم يكونوا ينامون وكانوا يسهرون في بيت أولاد حسن حج
علي وفي البيت العود، الوحيدين اللي كانوا يملكون ساعة كان البيت العود
والفرساني وحج أحمد بن درويش أبو ملا علي وحج محمد بن حاج عباس، وكان
السمحرون يسهرون في البيت العود وقبل بساعتين أو ساعة ونص يقومون لتسحير
الناس.
** من أول من ابتدا التذكير؟
- الفرساني واتعلم حاج إبراهيم بن شرار التذكير منه.
** كيف كان يستعدون للعيد؟
- وقتها لم يكن يوجد قصاصيب فكان الناس يوصون الذاهبين للمنامة بأن
يحضر لهم أودام (لحم أو سمك) من هناك، وكانوا ياخذون اللحم ويملحونه ويعلقونه
في السقف أما السمك فيعرقونه إلى يوم ثاني.
** هل كان يوجد مآتم تتجمع فيها الناس؟
- مأتم واحد (المأتم العود)، الناس كانت قليلة،الجدري لما يجي ياخذ كم
واحد، والاكزوز ياخذ حسبته، والحصبة لا تبقي أطفال.
** ما هو الأكزوز؟
- سعيل، ولما يسعل المريض يشبه سعيله الزعيق فيقولون زعق الأكزوز
ومعناته أنه خلاص راح يصحى، أما الحصبة فيستوي في الطفل حب أحمر وإذا نزل له
في البطن مات.
** ويوم العيد الناس كانوا يتزاورون؟
- إيه ليهم خصوص، ويعني اللي يتقهوون عنده يعرفونه، واول ما يزورون
البيت العود ثم يطلعون ويذهبون للبيوت الثانية.
** هل توجد أكلات خاصة بالعيد؟
- لا.
** كيف كان الناس يسافرون للخارج؟
- يذهبون للمنامة وينتظرون المركب.
** ما هو خط سير الحج؟
- من المنامة إلى العقير وبعدها يبحثون عن رجاب - بالجيم المعجمة- وهي
الجمال وكان الحج يستغرق سنة وأيضا زيارة الرضا (ع) تآخذ سنة، أما الإمام
الحسين فيركبون في المراكب إلى البصرة وبعدها يركبون الريل (القطار) أو
السيارات.
جدي راح الحج والزيارة أما أبي فراح الزيارة فقط.
** وماذا عن الهدايا؟
زوار العراق هداياهم ترب حسينية.
** في الصيف ماذا كان يعمل الناس؟
- كانوا يتحولون إلى المصايف (المظاعن) في النخيل واللي ما عنده يآخذ
له صرمة من عند أصحاب النخيل ويبني له عريش فيها، والمظاعن مثل الصبيخة
والصفاصف الطلعانية والصفاصف الدخلانية والتنور والبصارى كانوا يظعنون في
الصفاصف وكان يظعن وياهم أحمد بن نور الدين يرحمه الله.
الحر الأول كان أزيد وكان الناس يلجأون للسباحة في السواقي والنهرة. وإذا
قالوا اليوم العانة بتجي يعني اليوم النخيل راح يسقونها.
** ما هي أشهر النخيل تلك الأيام؟
- الصبيخة، الحالات، أما الصفاصف فهي صغيرة وكانت ملكنا، أما الصبيخة
فكانت للبيت العود، والتنور لأولاد بيت مرهون. وكان على النخيل ميري، حيث أن
كل زراعة تعمل عدد من جلات التمر عليها ميري (ضرايب) كل جلّة عليها 12 ربية
في الوقت اللي كانت قيمة الجلة أصلا 12 ربية.
الناس كلها كانت تشتغل في النخايل وكل من جحف له حفرة طلع له ماء.
** .........
- الساب إذا أرادوا يهدونه يضربون زهبة، واللي عنده طفل أو حشيش أو
مواعين يشيلها والا جرفه الماء من قوته، وإذا طاح الجسر –بالجيم المعجمة-
(سقف الساب) أي نزل يسوون طريق بسرعة ليطوف الماء وإلا سوى له بروحه ومشى.
** من وين الماء اللي في الساب كان يجي؟
- من أم جراي والساب العتيق، الدرمكيون (12 درمكي) هم اللي طلعوا
الساب. حفروا الساب بدون ثقب ولما وصلوا الى الكوكب أو عين الماء جرفهم الماء
وواحد منهم وصل الديرة وكان عنده طاسة مكتوب عليها:
يا ماخــذاة أمــوالنــــــا لا يصيبكم ما صابنا
واحنا اثنا عشر درمكي نبغي زكاة أموالنـــا
** ......
- الساب العتيق يمتد في الجبال ( مدينة حمد ).
** من كان يعلم القرآن الكريم؟
- كاظم بن الحاج إبراهيم وأحمد بن علي. وكان الناس يتقاطعون مع المعلم
على مبلغ معين لتعليم أبنائهم القرآن، وكان المعلم يعلم الطلاب في البداية
بأن يكتب على الطين (بسم الله الرحمن الرحيم) ويطلب من الأطفال قراءتها ةإذا
قرأوها يعلمهم الكلمات بالتهجئة حرف حرف أبجد هوّز ثم يعلمهم علامات النصب
والجر والضم (ألف نصبه أ، ألف كسرة إي، ألف ضمة أو وهكذا) وإذا ختم الطالب
القرآن يتعلمون الفخري والخط (الكتابة) وكان المعلم يكتب أبياتا من الشعر
ويطلب من الطلاب قراءتها مرة ومرتين وبعدها يطلب منهم كتابتها.
** كيف كانوا يصطادون السمك؟
- بالحظور والجراجير. يصيدون شعري، صافي، هوامير، جنم، ولم تكن توجد
ثلاجات فيستخدمون طرق لحفظ السمك مثل التعريق، أما اللحم فكانوا يجيبونه من
المنامة.
كانوا ينقلون الطماطا والبطيخ على ظهور الحمير للمنامة من الغبشة وعند صلاة
الصبح يكونوا قد وصلوا للمنامة وياخذون تقريبا ثلاث ساعات وعند عودتهم يحضرون
ما وصّهم الناس من لحم وتتن وعيش وغيره.
** على أي طريق؟
على عالي، سلماباد او على السهل (السهلة) والليل ما كان فيه وحشة لأنك
طول الطريق تسمع أصوات الحمير.
** ماذا كانوا يفعلون في حفلات الزواج؟
- عرس وودمة وزهب.
** ما هي الديرة قديما؟
- إلى القدم من الشرق ومن الجنوب نفس الحين بس بيت أبو سليم جديد وكان
يوجدج مكانه دوالي جت. ومن صوب الشمال بيت محمد بن مرهون.
** .......
- الأول فيه السوق العودة والسوق الصغيرة، السوق الصغيرة عند بيت
محيميد والعودة عند بيت حاج محمد بن حاج عباس مكان بيت محمد بن ضيف... كانوا
يبلون السوق بالماء عن الرمضا(ء).
** من وين تاخذون الماء؟
- من الساب والنسوان تسبح في التسكاب والرجال في التنكاب (ورا مجلس
الحاج صالح( أو في الحمام (مكان البير اللي في بيت الحاج صالح).
** ما هو التنكاب؟
- مكان للسباحة، الساب في الشتا ما يحتاج ليه تسخين أما في الصيف
فيكون بارد.
|