|
 |
- كم تبلغ من العمر؟
* 48-50 سنة.
- أين تعمل؟
* شركة بابكو.
- من هو أول من إمتلك جهاز راديو، وما الهدف؟
* عيسى حاج علي بن درويش، محمد الفردان، ثم أنا، حيث أن الشباب غاية من الجنون، فكان الجهاز للأخبار والأغاني، ولكن أهل القرية لم تتقبل الأمر، فقال أهل القرية لي: أن القرية لا
يصلح فيها الراديو رجاءاً أن تبيعه، فقلنا أهلاً وسهلاً فبعناه، ثم مرت
أزمنة قصيرة فصار الناس يمتلكون الراديو، وصار الذي لا
يمتلك راديو كمن لا يمتلك عشاء، فيترك نفسه بلا عشاء ولا
يترك الراديو والسهرة.
- ما هو الهدف من الحصول على الراديو؟
* الأخبار، والأغاني، ولكن به مضره.
- كم كان عمرك عندما امتلكت الراديو؟
* 20- 25 سنة.
- ما هو موقف أهل القرية؟
* لم يعجبهم، لأن أول واحد ضميت لا يمتلك
الاستمرار في العمل، فالفقير لا يتقدم على (الاكبارية)، وعندما أخذت
(الإكبارية) الراديو أصبح الأمر عادي. فكل فرد لديه راديو وهو بالتالي فيه الزين وفيه الشين، فإذا اخذت الراديو وأخذت الزين منه وتركت الشين فلا عقوبة عليه.
- كونك ثالث شخص إستخدم الجهاز، فما هو إنطباعك عليه؟
* الشباب غاية من الجنون أما الآن العقل غلب الجنون، ( قالت فلان وفلتان فما الفائدة، إذا حصل خبر حديث نحوي فيه قيمة،
أما أخبار الراقصة والمطربة فلا فائدة منه). وكذلك التلفزيون فيه الزين وفيه الشين.
- نريد منك أن توجه شباب اليوم لكيفية استخدام الراديو؟
* الشباب واعي أكثر من القديم، فسابقاً قد امضوا الوقت في اللعب ( القلينة، الحمبوص، فهاذا يضر ولاينفع، أما الآن الشباب واعي من جهة الديانة فبنوا المساجد والجبانة وهذا من عمل الخير، و(المياقيت) التي لا تقرأها البلاد الشباب قائمين بها، والعوائد طوال
الأسبوع موجودة، لم يقم بها الآباء بل الشباب ( بيض الله وجوههم ) وأخيرا أذكر الشباب بالخير ليذكرونا بالخير.
|