|
- امتهنت الغوص عندما كان عمري 16 عاما.
- كان عمري سنة الطبعة حوالي 50 عاما.
- من النواخذة الذين دخلت معهم الغوص:
1. سنان من الحد (20 سنة)
2. الذوادي (سنة واحدة)
3. أولاد سوار (7 سنوات)
4. الحمالية (5-6 سنوات)
5. حجي ناصر وغيرهم (بقية السنين)
- كنت أمضي 5-6 دقائق في الغوص.
- كنا نغوص في اليوم كم كبير من الغوصات.
- في الليل نتعشى ونصلي وبعدها إيتل النهام ذاك الصوت ويبنجنا وتصير الصفقة والنهيمة.
- الحكام الذين عاصرتهم من المغفور له الشبخ عيسى بن علي إلى الشيخ عيسى بن سلمان.
- اشتغلت بعد الغوص نوخذة زراعة ثم صناعة حضور البحر ثم مرّاخ… الخلاصة أربع صنايع والبخت مثل ما تشوف.
- غذاؤنا الرئيسي كان العيش المستورد من اليابان وكان سعره 6 بيزات وكان نادر الوجود في البيوت ونوع ثان من العيش اسمه (حلوا يوه يا يوه) والخضراوات والسمك. أما اللحم فكان غالي ويجينا من فارس حيث وزن الذبيحة حوالي 25 كيلو وسعرها 3-4 بيزات ولا نأكله إلا في رمضان. وأثناء الحرب العالمية كنا نأكل الجريش حوالي سنتين حيث انقطع استيراد الأرز.
- في إحدى المرات وبينما كنت في البحر فإذا بي بين فك مفترس لجرجور كبير أهالني وأفزعني منظره فحاولت الهروب منه ولكنه ظل يطاردني من مكان إلى آخر ويحاول أن يفترسني فقفزت وقفز خلفي ونهش ذراعي وأنا أسحب وهو يسحب وسحبتها من فمه وأخذت تنزف وأغمي علي لمدة 3 ساعات تقريبا.
المصدر:
مجلة النوخذة،
العدد الأول،
إصدار مدرسة الزلاق،
أجرى اللقاء/ الأستاذ المرحوم عبدالرسول الفردان
|