| |
لقاء مع ملا أحمد
بن إبراهيم |
|
| |
أجرى اللقاء: محمد جاسم بو حسن |
|
| |
- كيف كان دخول التلفزيون في القرية؟
* التلفزيون لم يكن قديم في القرية فكان منذ 15 سنة، وكان الشباب كله واعي ومثقف وأديب، وأول سنة دخل فيها التلفزيون في مؤسسة النادي، ثم في بيت أحمد بن إبراهيم ( أبو علي) ولم تحدث مشاكل بالنسبة لدخوله. ولم تكن هناك أي معارضة من قبل الشباب فهم يعرفون قيمته.
- ما هي نظرة الأهالي للشخص الذي أدخل التلفزيون؟!
* كانت نظرة جميلة لا بأس بها، وبها استقبال حيث الناس كانوا يجتمعون في النادي ويستمعون، ولكن كانت هناك معارضة من أفراد معينة مثل كبار السن حيث يعتبرونهُ
شيء ملهي به رقص وأغاني وخلاعة في بعض الأفلام.
- ما نوع البرامج التي يبثها التلفزيون في ذلك الوقت؟
* كانت البرامج بحسب طاقة المستمعين والمشاهدين، وهم الذين يوجهون ويختارون البرامج، وكنا نتابع البرامج الدينية والغير قد يحب مشاهدة القصص.
- ما الفرق بين برامج الأمس واليوم؟
* كان سابقا التلفزيون مظلل، أما اليوم فهو ملون، وهي نفس البرامج ولكن صاحبها التطور و من الناحية الثقافية والإخراج.
- أبوعلين سمعنا أن لديكم مساهمة في الجانب الثقافي في نادي كرزكان، فأنت أول من كتب في المسرح عام1968م ، وكانت مسرحية (ولدي يرطن بالمقلوب في المدرسة).
* المسرحية قامت في الوقت الذي أُنشئت فيه مدرسة كرزكان للبنين حيث وجد بعض الأفراد أن المدرسة لا يتعلمون فيها القرآن، ولكن في كان من الممكن أن يتعلمون القرآن في الكتب عند المطوع مثل السيد علي بن السيد هاشم وهو ممن تعصبوا، ولكنني أقنعته أن المدرسة والمطوع أمران مختلفان، واقتنع بعد ذلك وأخذت غبنه للمدرسة وهو سيد هاشم وسجلته في المدرسة وبعد سنتين ألقى علىّ اللوم، حيث
أن السيد هاشم كان بالمدرسة مرتدياً لباس الرياضة وأكن في السنة الثاني' وحينما شاهده والده، قال:
هذه أولاد المدرسة لبس النصارى ملبسه
وهو يقولها بشكل عادي ولكنني أطلتها:
|
|
| |
هـذه أولاد الـمدرسة *** لبس النصــــارى ملبســه
واللـي يطلبها ملعـون *** مــــا أنجســــــه
خليني بطلـع ولـدي *** عـن يــستوي هـيس وردي
وتـــالي عليــنا *** يـفســــــــــدي
يرطن عليــنا مقـلوب *** شــروات رطـــن المــدرسة
من يوم مـا أنـا أسمعه *** يســمي ( القـحفية ) قبعـــة
خلني بطلعه من سعه عن *** تالي يصير اللوم والسـبب فيها المدرسة
قلت إسـتمع لي واصطبر *** الأعــمى مــو أعمى البصــر
الأعمى اللي ما عنده فكر *** شرواتك واحد خمبول يجهل علوم المدرسة
المدرسة لــــين افتهم *** يصبــح مـن ارجـــال القـلم
في كل قسم عنــده علم *** ماهو شرواتك خمبول حامل زينه ومكنسة
يصـــبح إلى الديرة قصر *** بيـــه العشــــيرة تفتـــخر
كــل مشكلة يحلها بفكر *** مو شرواتك خمبول يحكي حكاية معقدة
قام ورفع صـــوته الجلح *** وعــيونه سواهـــا ملـــــح
والشيخ قـــايل ما يصح *** وانت تقول هـــذا القول في المدرسة
والملــــزوم بيت الخرى *** يضـــرب عشــته بخضــــره
ولايـكون قولك تنــطره *** بشكي عليك عند الشيخ تنعت إلينا الدرَسة
|
|
| |
- هذه المسرحية تعتبر مسرحية شعرية، من خلال الأبيات التي ألفتها وتكونت
المسرحية؟
* نعم.
|
|
| |
<< الصفحة التالية |
عودة إلى الواجهة
|
صفحة
الموقع الرئيسية |
الصفحة السابقة
>>
|
|