|
|
الزراعة في كرزكان |
|
|
عُرفت قرية كرزكان بكثرة بساتينها
ومزارعها، وقد ذكر المحقق الشيخ محمد علي التاجر في كتاب (عقد اللآل في تاريخ
أوال) أنها "ذات بساتين ناضرة كثيرة ومياه صافية غزيرة وقد مرت إشارة ابن مقرب
إليها ( متحسرا) بقوله:
وأمضُّ شيئ للقلوب قطايع
بالمروزان لهم وكرزكان
وأهلها فلاحون وغواصون."
|

صورة لأحد البساتين
القديمة |

مزرعة الصبيخة |

مزرعة الجدّابية |

ساب داخل "الجدابية" |

بيع الكاز
(الكيروسين) بمزرعة الجدابية |

|

من بقايا مزعة آل عيد |
|
|
أهم المزارع في القرية
1. الفحّالية (لصاحبها
الحاج علي بن رمضان).
2. العزيزة، الشابكة (لشخص من قرية دمستان).
3. الصبيخة ( كانت لماجد الجشي )
4. الحالات ( كانت للشيخ علي بن أحمد آل خليفة)
5. البرك ( كانت لعبدالله بن حمد الدوسري )
6. الصفاصف ( كانت لعلي بن أحمد بن عبدالله آل خليفة )
7. التنور ( كانت لخميس بن شاهين الدوسري )
8. الخرابة ( كانت لأحمد بن عبدالله المناعي )
|
|
المنتجات الزراعية
1- البلح،
ويحول قسمٌ منه الى تمور وسلوق ودبس
2- البطيخ والطروح والطماطم والبصل واللوز والكنار والشيكو والصبار والبمبر.
3- الموز، الترنج، التين، العنب، الليمون، المانجو والرمان.
|
|
|
عملية الري
كانت عملية الري في البساتين تتم
بواسطة (الغرّافة) التي تدلّى إلى أسفل العين وتغرف منها الماء ثم تلقى بالحوض
الذي يوزع الماء على الجدول الذي بدوره يوزعها على (الشروب ومفردها شِرب وهو
المساحة المستطيلة التي يوجد بها الزرع.
ومما يجدر ذكره أنه لا توجد أجرة يومية محددة للعامل أو مرتب شهري متفق عليه،
وإنما كان العامل يمنح مبلغا ما وقت الحاجة، فهناك عمال يكونون في بعض الأوقات
في حاجة ماسة للمال، بينما يكون آخرون أقل حاجة منهم، وكان الوكيل –الشخص الذي
يضمن (يستأجر) الأرض الزراعية والعمال من المالك- هو المشرف على مجموعة
العاملين في المزرعة من سقائين ونخلاويين وحتى الحمّارين الذين ينقلون الفواكه
والخضراوات إلى السوق لبيعها كما يقوم أيضا –الوكيل- بالاحتفاظ بالمبيعات وأجور
جميع العمال التابعين له، أي بمثابة أمين صندوق لهم. |
|
|
|
<< الصفحة التالية |
عودة إلى الواجهة
|
صفحة
الموقع الرئيسية |
الصفحة السابقة
>>
|
|